.

من نحن:

المركز العلمي للنظر المقاصدي في القضايا المعاصرة، مؤسسة علمية وبحثية مستقلة تُعني بالفكر المقاصدي تأصيلا  و تحقيقا، وبحثا ومدارسة ودراسة لأهم المجالات العلميية  والمنهجية والتربوية والاجتماعية  التي  لها صلة بنظرية المقاصد؛ كما ينتظم المركز  فرقا بحثية تخصصية في هذه المجالات، تسعى الى تقليب النظر في جملة من الإشكالات المعاصرة اهتداء بالرؤية المقاصدية.

لماذا النظر المقاصدي:

النظر المقاصدي سداد معرفي واهتداء منهجي في القول في قضايا الزمان المعاصر لا يخلو لزومه من جهد وعناء لكنه كما قال الشاطبي: “صعب المورد إلا أنه عذب المذاق محمود الغب جار على مقاصد الشريعة”.

أهداف المركز:

الإسهام الفعال في مجالات علمية متعددة أهمها:
–  الاهتمام بالنظر المقاصدي تأصيلا وتقويما وتجديدا.
– إحياء علم مقاصد الشريعة وإعماله في معالجة القضايا الإنسانية المعاصرة.
– الإسهام في تجديد مناهج الاستمداد من الوحي بالاستناد إلى قواعد المنهج المقاصدي وضوابطه.
– الاهتمام بالتراث المقاصدي تعريفا وتحقيقا ونشرا.

الوسائل:

يعتمد المركز وسائل العمل التي يخولها القانون بصفة عامة، وخاصة:
– تنظيم أيام دراسية وندوات ومؤتمرات وطنية ودولية.
– تنظيم دورات تدريبية وتكوينية متخصصة في اشتغال واهتمام المركز.
– إنشاء بوابة إلكترونية، تواصلية تعرف بأنشطة المركز العلمية.
– إصدار مجلة علمية محكمة تعنى بقضايا النظر المقاصد ومجالات توظيفه.
– نشر البحوث والدراسات المتوافقة مع أهداف المركز ومجال اشتغاله العلمي.
– عقد شراكات واتفاقيات علمية مع الهيئات والمؤسسات ذات الاهتمام العلمي المشترك.

الرسالة العلمية للمركز:

النظر المقاصدي الناظم للعمل البحثي في المركز يتعالى عن الانحباس في المنهج الفقهي الذي يتوسل بالقواعد الأصولية والمقاصدية لاستنباط الأحكام العملية من نصوصها الشرعية، وإن كان الاستنباط الفقهي جزءا منه، ويستعصي عن التماهي مع المنهج الفلسفي المجرد الذي يسبح في فضاء التأملات العقلية بعيدا عن هداية الوحي، وإن كان الاستدلال العقلي من لوازمه، إنما النظر المقاصدي عندنا أشمل وأعمق من وجهين اثنين:

الوجه الأول: ما يمثله النظر المقاصدي من رؤية فلسفية كلية تقوم على الجمع بين النظر في القضايا في سياقها الكوني الذي تنتظمه نواميس مطردة تجري على خلق الله أجمعين وفق ثنائية العلة والمعلول، والأسباب والمسببات، وذلك طبق إرادة الله الكونية، وبين النظر الشرعي القائم على الاستهداء بمقاصد الخطاب الشرعي التكليفي من خلق الله في كونه بشرعه.

الوجه الثاني: ما يقدمه النظر المقاصدي من نظر منهجي مسدد لحركية الفكر وضابط لعمل البحث، وذلك بالاستناد إلى جهاز مفهومي مقاصدي ثنائي من قبيل ثنائيات: (جلب المصلحة ودفع المفسدة، الكلي والجزئي، الأصلي والتبعي، الحال والمآل، التعليل والتعبد…) لتامين أداء منهجي سليم في التحليل والتعليل والتفسير والتركيب والتقويم والتنظير لمختلف القضايا المعاصرة.